مناسبات القت بضلالها على ذوي الدخل المحدود من المواطنين .
رمضان والعيد..ثم المدارس..
28-09-1431 03:37 AM
فيفاء ـ خالد سليمان ــ اسامه الفيفي ــ ابراهيم الفيفي ــ عبدالله الفيفي ــ بندر الفيفي ــ محمد حسن //
لا يكادالمصلون ينتهون من التراويح إلا وتنطلق السيارات للأسواق محدثة ربكة وازدحاما بغرض شراء ما يحتاجونه للعيد , وذلك بوسط ذهول الكثير من المواطنين بألتهاب في الاسعار بفعل طمع وجشع التجار التي طالت كل السلع دون استثناء.
ونتيجة لنار الاسعار التي شبت في كل الاسواق والتي ابدلت فرح اسر الضمان بعيدية ملك الانسانيه الملك عبدالله حفظه الله كما هي ايضاً زيادة رواتب القطاع العسكري ,الى شكوى على السنة كل من زاروا الاسواق لشراء كساء لهم ولاسرهم وذلك بعدان تجاوزت نسبة الزيادة في الاسعار 200 % في بعض الاحيان مقارنة بالايام العادية.
لهيب الاسعار لم يكن مقصورا على سوق دون آخر وانما الظاهرة عامة وان اختلفت درجاتها وحدتها من الاسواق الراقية الى الاسواق الشعبية.
ارتفاع الاسعار لم يكن الشكوى الوحيدة للمتسوقين وانما هناك الزحام الخانق الذي تشهده الأسواق الشعبية والمراكز التجارية في جازان على مختلف محافظاتهاخاصه بهذه الايام .
ومع ارتفاع الأسعار أصبحت ملابس العيد تثقل كاهل ذوي الدخل المحدود من موظفي القطاعين الحكومي والخاص فيما نجد غياب شبه تام للجهات المعنية والتي بالاصل تقف عاجزة عن إيجاد آلية لضبط الأسعار وعلى مستوى المملكه.
وقدكان لصحيفة "فيفاء نيوز" جوله ميدانيه لعدد من اسواق محافظات جازان التقت فيها عدد من المواطنين واخذت ارائهم وانطباعاتهم عن وضع الاسواق واسعار السلع المعروضه والفرق السعري قبل شهر رمضان وبعده .

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
بداية من مجمع الجابرين بمحافظة صبيا حيث كان الزميل اسامه الفيفي مراسل الصحيفه وقد التقى بالمتسوق /أبو جاسر المنقري - وكان بصحبة ثلاثة من أطفاله وكان يشكو من معظم محلات السوق ، وبدهشه واستغراب بانت علي وجهه من غلاء الأسعار وارتفاعها بشكل كبير وملحوظ والذي قد يجعل عائل الأسرة عاجزا عن رسم الفرحة على محيا أبنائه بهذا العيد على حد قوله.
وقام الزميل اسامه بالانتقال للسوق الداخلي بصبيا والذي يعتبر احد الاسواق الشعبيه والتقى بالمتسوق القادم من محافظة صامطه/ ناصر المدخلي وكانت برفقته عالته , فقال زرت وزوجتي وأطفالي كثيرا من أسواق جازان علنا نجد سلعاً ترضي أذواقنا وتتناسب مع دخلنا ، لكننا فوجئنا بارتفاع الأسعار بأكثر من الضعف حيث أن كلفة ملابس كل فرد من العائلة قد تصل 550 ريالاً شاملة الملابس الداخليه والأحذية بالطبع هذا للرجال اما النساء فقد رفض تحديد اي مبلغ وقال دعه مفتوحاً افضل .

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
ومن محافظة ابو عريش وتحديداً من مجمع مارينا مول حيث تواجد هناك مراسل الصحيفه,ابراهيم الفيفي ,وبجولته التقى مع المتسوق / محمد الشاذلي .. الذي ذكر أنه لا بد من كبح جماح ارتفاع الأسعار من قبل الجهات المعنيه سريعاً ولا بد من تدخل رسمي لتحديد الأسعار بدلاً من تركها لهوى التجار ولفت إلى إن حيرته التي يعيشها مع قدوم كل عيد تنطبق على السواد الأعظم من المواطنين والمقيمين في المملكة
وقدأعاد ظاهرة الغلاء إلى سنتين مضتا دون تحديد أسباب واضحة لهذه الظاهرة سوى ربطها بالمتغيرات العالمية، وما حدث من بعض التحسينات برواتب بعض القطاعات الحكوميه, وذلك الطمع والجشع من التجار قد يتسبب في افساد ما تقدمه الدوله من رعايه واهتمام بمواطنيها بشتى المجالات وكل ذلك كان بحسب رأيه.

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
بالمقابل يرى المتسوق أبو خالد الغزواني الرجل الخمسيني بمحافظة العيدابي , والذي التقاه مراسل الصحيفه عبدالله الفيفي , وقال بأنه يعول ستة أبناء خمسة منهم في المدارس ,وأن التقاء فترة رمضان والعيد مع بدءالتحضير للمدارس سيثقل كاهل أي أب من محدودي الدخل امثالي ،
واضاف أبو خالد:ارهق الناس ارتفاع اسعارالمواد الغذائية برمضان والان نحن نعاني من نفس المشكله بكسوة العيد وغداً سندفع تكاليف المدارس وجميعها سنضظر لدفعها وبأي ثمن ولكن سنكون بذمة المتسببين من التجار الذين يحاولون الاضرار بنا في سبيل مصالحهم فقط مع ان الدوله لم تقصر على المواطن .

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
وبمدينة جازان التقيت بالمتسوق المقيم / سمير ناجي , يمني الجنسيه والذي كان احداصحاب المحلات سابقاً على حسب قوله ,حيث كان يملك محل ألبسة بسوق حراء بجده, وقد وضح لنا بقوله إن أغلبية البضائع الموجودة في الأسواق مصدرها صيني وتدخل إلى سوريا بمنشأ عربي ومن ثم تدخل للخليج على انها منتج اوربي وتباع بسعر أوروبي وفي بعض الأحيان أغلى من السعر الأوروبي حيث يراهن التجار هنا على جهل المواطن الذي بقي بعيداً عن مجريات أسواق العالم ردحاً طويلاً من الزمن ليأتي هؤلاء بأسعارهم المنافسة ارتفاعاً ويقنعوننا بأنها السعر الأمثل للمنتج الذي يحمل اسم «أوروبي من أصل صيني».
واضاف بأنه اضطر الى التسوق من هذا السوق لابن اخيه المغادر الى الخارج للدراسه واما بالنسبة له فقد اخذ كل احتياجاته اللازمه من جده وبربع سعر ما كان سيأخذه بها من هذا السوق
وبمحافظة الداير كان هناك مراسل الصحيفه بندر الفيفي وقد التقى بالمتسوق /جابر المالكي والقادم من المنطقه الشرقيه لقضاء اجازة العيد بين اهله واقاربه وقال ان الاسعار بالنسبه له لاتبدو بذلك الارتفاع كما هي بالمنطقه الشرقيه وان هناك فرق بما يعادل 10% من سعر القطعه وهو راضي جداً عن ما شاهده من اسعار بذلك السوق .

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
اما بمركز فيفاء فكان الوضع مختلف تماماً كما يصفه لنا الزميل بالصحيفه محمد حسن الفيفي
حيث قال ان المتسوقون لا يشغلهم السعر بل كان همهم الاكبر هو الاختناقات المروريه التي ارقت كل من فكر بالخروج لقضاء حاجياته وكل هم سائقي المركبات الفكاك من تلك الاختناقات حتى لو اضطر لدفع سعر اي قطعه يريدها بمبلغ مضاعف ثلاث مرات .
والكثير من المواطنين الذين تم مقابلتهم بمختلف محافظات المنطقه يرون بأن المشكلة تتمحور حول مبدأ بسيط وهو "العرض والطلب"، فالطلب على المواد الاستهلاكيه عامه سيكون كبيراً جداً في هذه الفترة بسبب تزامن هذه المناسبات مع بعضها، خاصة مع ارتفاع الأسعار الذي أصبح سمة موجودة في كل النواحي التي يحتاجها المواطن،والتي ترتفع بشكل أكبر عما هي عليه في فترة المواسم، وتلك من أهم أسباب خلق الأزمة لدى المواطن، وكل هذا يقع في النهاية على عاتق متوسطي الدخل الذين اشتكوا ضغوطاً كبيرة لا تحتمل.
بالفعل كما تفضلتم هذا ما شاهدنا ولمسناه بالاسواق والله يعافيكم على هذه التغطيه الشامله لاسواق المنطقه
والله اللي مايبي الزحمة ولا يبي رفع الاسعار يشتري قبل رمضان حتى لا تتعرض للارتفاع الاسعار ولا الازحمة
العيد ليس من لبس الجديد ولكن من خاف يوم الوعيد.......
قبل ماكان في احد يشتكي من تكاليف العيد اليوم مافي احد مايشتكي والسبب جشع التجار حسبي الله عليهم
كفيتم ووفيتم وبصراحه ان الاسعار اصبحت بصعود مستمر واصحاب المحلات يجدون الفرصه بالمواسم ويرفعون الاسعار لتحقيق اضعاف مضاعفه من الربح والله يعين ونشكر لكم هذا الجهد الرائع .
اشكر الجميع وكل عام وانتم بالف خير