فيفاء نيوز الإخبارية

جديد المقالات
جديد الأخبار


عيدهم غير
30-09-1431 04:07 AM

عيدهم غير


للعيد حلاوته ونكهته الخاصة والتي لا يستشعرها إلا أصحاب القلوب البيضاء .. أتعلمون من أصحاب القلوب البيضاء ؟


اترك لكم الإجابة وليس الإجابة فقط بل أيضا ليقوم كل شخص منا بالنظر إلى قلبه ليرى مدى نقاء قلبه وصفاءه ودرجة البياض فيه؟!


"وكل يستر ما يواجهه"


فطعم العيد لدى أصحاب القلوب البيضاء لا يوصف أبدا


فما أجمل العيد وقد سامحنا كل من أخطاء علينا بل وعفونا عنهم واعتذرنا لكل من أخطائنا عليهم بقصد وبدون قصد


ما أروع العيد وليس في قلوبنا حقد على شخص ظلمنا أو اعتدى علينا ،


ما أحلى العيد وقلوبنا نقية من الكره والبغضاء لمن أساءوا لنا أو هضموا حقوقنا ..


اعلم أن التسامح والعفو ليس بالشيء السهل الهين ولكن لثقتي الكبيرة جدا بحكم ملك الملوك واعدل العادلين، من لا تضيع الحقوق لديه


"الله جل جلاله"


الذي ينظر لقلوبنا "ليرى نياتنا "وليس لأشكالنا ومراكزنا!


قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم "


فلا يمكن تصور صلاح القلوب إلا بصلاح الأعمال، ولا صلاح الأعمال إلا بصلاح القلوب، وقد بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمل بيان في حديث النعمان بن بشير: " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب"



لذلك أقول هنيئا لأصحاب القلوب البيضاء التي ملئت بالتسامح والعفو والاعتذار بهذه القلوب النقية..


وعذرا لعدم استشهادي بمشاهد واقعيه يعج بها مجتمعنا ( تخلو من التسامح والعفو والاعتذار )،


وكنت قد كتبت بعض المشاهد ولكن دار رأسي من هولها ،


ففضلت عدم سردها " حفاظا على بهجة العيد "


ختاما : نعم سأنتصر على هوى نفسي وأكون متسامحة وأعفو عن كل من أساء إلي !


واعتذر عن كل من أخطأت في حقه بدون قصد ودون أن اشعر


ليس مجرد كلام بل قول وفعل بحول الله وقوته ..


وكل عام والجميع بخير ..


وخاصة أصحاب القلوب البيضاء.

بقلم الكاتبة / عائشة الفيفي

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 540



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#1265 Saudi Arabia [المربع]
5.00/5 (2 صوت)

01-10-1431 01:39 PM

وأنا أقول هنيئا لأصحاب القلوب البيضاء التي ملئت بالتسامح والعفو والاعتذار بهذه القلوب النقية سلمتي ياعائشه وكل عام وانتي بخير



#1272 Saudi Arabia [ابو طلال]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-1431 07:52 AM

كتبتي فأفدتي وجعلنا الله جميعاً من اهل القلوب البيضاء النقيه وكل عام والجميع قلوبهم انقى من العام الذي قبله شكراً لك اخت عائشه على ما تقدمين من مواضيع رائعه .



#1316 Saudi Arabia [محمد]
5.00/5 (2 صوت)

04-10-1431 04:40 PM

بارك الله في جهودك أخي الفاضلة و نفع بك ... مواضيع تتطرقين لها دائماً تأتي على الجرح أسئل الله أن يكتب ذلك في موازين حسناتك



#1384 Saudi Arabia [جابر يزيد الثويعي (الرياض)]
5.00/5 (2 صوت)

10-10-1431 06:26 AM

سلمت انامل الكاتبه/الاخت عائشه الفيفي فيما كتبت عن القلوب البيضاء فكم من منتظر لهذه المناسبه العظيمه التي يجعل منها اهل القلوب البيضاء المناسبة الكبرى، والفرصة المثلى لنسيان هذه الخصومة، ومد يد المصافحة والمعانقة لتتصافى النفوس والقلوب بين هؤلاء المتخاصمين؛ كون يوم العيد هو اليوم الوحيد للفرح والسعادة، ونسيان الهموم والأحقاد، وتآلف القلوب، ودفن الضغائن، وصلة الأرحام بعد قطيعة لمدة عام، أو ربما أعوام ليجتمع الأحباب والأصحاب بعد طول غياب؛ ولكي تتصافح النفوس جنبًا إلى جنب مع الأيادي، وهذا من المقاصد العظيمة التي شرعت لأجلها الأعياد في الدّين الإسلامي، ولترسيخ قيم التلاحم بين أفراد المجتمع، وتوثيق الروابط الإيمانية، ورفع شعار الأخوة الدينية بين المسلمين كافة.جلني الله وياكي ايتها الاخت الفاضل ممن تجلت قلوبهم بالتسامح والعفو في هذا العيد اعاده الله علي الجميع بالخير والبركات وكل عام والجميع بقلوب نظيفة بيضاء



ردود على جابر يزيد الثويعي (الرياض)
Saudi Arabia [أ شـــــــكـــــل] 13-10-1431 07:19 PM
الصحيح أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً، والحقيقة أنني متى ما رأيت أن خصمي يراني خبيثاً وشريراً أو رجعيّ ظلامي مستبد ، فإني وتلقائياً استبد برأيي واستبدل ريشة القلم بسيف بتار أضرب به عنق الآخر ، ومتى ما رأيت كلمات التسامح والصفح والمحبة من الآخر كلما أحسست بعظمة الإحسان الذي تملكني، هذا هو لسان كل إنسان.
كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ، وكم قسونا وكما تجاوزنا الحدود ، والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح. والحقيقة أن التسامح متى ما كان أقوالاً لا تدعمها السلوكيات، ومواعظ وكلمات لا تبرهن عليها الأفعال، كان التسامح ضرباً من ضروب التدجيل والزيف لترويج البضائع اللفظية، إنه من السهل - يا سادتي - أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الأوراق، ونزيف بها رسومات فنية جميلة، لكنها في النهاية تبقى حبيسة الإطار، ومسجونة في حدود الألفاظ الزائفة، إن القانون الحقيقي لكلمة التسامح هي : الثمرة السلوكية العملية في الحياة، نعم .. من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً، ما أسهل الكلام باسم التسامح والعدل، لكن الثمار الشوكية العملية تفضح وتعري وتكشف هذا الكلام المزوق المزور!


#1432 Saudi Arabia [أبو زياد]
5.00/5 (3 صوت)

13-10-1431 09:43 PM

طرح رائع عن التسامح والاعتذار وما جاء هذا إلا لكون الكاتبة من أصحاب القلوب البيضاء



#1496 Saudi Arabia [مريم]
5.00/5 (1 صوت)

16-10-1431 10:11 AM

بالصدفة وقعت عيناي على مقالك اختي الكريمة أ.عائشة .. وفعلا انتِ قول وفعل .. وكم كنت اتمنى اني عرفت بوجودك هنا من قبل لأتابعك ولكن ( الجايات اكثر إن شاءالله ) اتمنى ان اراك قريبا ( مها بس في الأعياد ) دعواتي لك من الاعماق ..



الكاتبة / عائشة الفيفي
الكاتبة / عائشة الفيفي

تقييم
10.00/10 (9 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (فيفاء نيوز) بل تمثل وجهة نظر كاتبها