وأنا أقول هنيئا لأصحاب القلوب البيضاء التي ملئت بالتسامح والعفو والاعتذار بهذه القلوب النقية سلمتي ياعائشه وكل عام وانتي بخير
كتبتي فأفدتي وجعلنا الله جميعاً من اهل القلوب البيضاء النقيه وكل عام والجميع قلوبهم انقى من العام الذي قبله شكراً لك اخت عائشه على ما تقدمين من مواضيع رائعه .
بارك الله في جهودك أخي الفاضلة و نفع بك ... مواضيع تتطرقين لها دائماً تأتي على الجرح أسئل الله أن يكتب ذلك في موازين حسناتك
سلمت انامل الكاتبه/الاخت عائشه الفيفي فيما كتبت عن القلوب البيضاء فكم من منتظر لهذه المناسبه العظيمه التي يجعل منها اهل القلوب البيضاء المناسبة الكبرى، والفرصة المثلى لنسيان هذه الخصومة، ومد يد المصافحة والمعانقة لتتصافى النفوس والقلوب بين هؤلاء المتخاصمين؛ كون يوم العيد هو اليوم الوحيد للفرح والسعادة، ونسيان الهموم والأحقاد، وتآلف القلوب، ودفن الضغائن، وصلة الأرحام بعد قطيعة لمدة عام، أو ربما أعوام ليجتمع الأحباب والأصحاب بعد طول غياب؛ ولكي تتصافح النفوس جنبًا إلى جنب مع الأيادي، وهذا من المقاصد العظيمة التي شرعت لأجلها الأعياد في الدّين الإسلامي، ولترسيخ قيم التلاحم بين أفراد المجتمع، وتوثيق الروابط الإيمانية، ورفع شعار الأخوة الدينية بين المسلمين كافة.جلني الله وياكي ايتها الاخت الفاضل ممن تجلت قلوبهم بالتسامح والعفو في هذا العيد اعاده الله علي الجميع بالخير والبركات وكل عام والجميع بقلوب نظيفة بيضاء
ردود على جابر يزيد الثويعي (الرياض)
[أ شـــــــكـــــل] 13-10-1431 07:19 PM
الصحيح أن مبدأ التسامح عظيم، لأننا كلنا أهل خطأ، ونحتاج كثيراً إلى من يصفح عنًا ويحلم علينا، ليصنع لنا بذلك معروفاً ندين له به أبداً، والحقيقة أنني متى ما رأيت أن خصمي يراني خبيثاً وشريراً أو رجعيّ ظلامي مستبد ، فإني وتلقائياً استبد برأيي واستبدل ريشة القلم بسيف بتار أضرب به عنق الآخر ، ومتى ما رأيت كلمات التسامح والصفح والمحبة من الآخر كلما أحسست بعظمة الإحسان الذي تملكني، هذا هو لسان كل إنسان.
كلنا نخطئ ، كلنا نذنب ، كلنا يحتاج إلى مغفرة ، وكم قسونا وكما تجاوزنا الحدود ، والذي يبقى في النهاية بكل تأكيد هو التسامح. والحقيقة أن التسامح متى ما كان أقوالاً لا تدعمها السلوكيات، ومواعظ وكلمات لا تبرهن عليها الأفعال، كان التسامح ضرباً من ضروب التدجيل والزيف لترويج البضائع اللفظية، إنه من السهل - يا سادتي - أن ننمق الكلمات والعبارات ونرصف بها شوارع الأوراق، ونزيف بها رسومات فنية جميلة، لكنها في النهاية تبقى حبيسة الإطار، ومسجونة في حدود الألفاظ الزائفة، إن القانون الحقيقي لكلمة التسامح هي : الثمرة السلوكية العملية في الحياة، نعم .. من ثمارهم تعرفهم، هل تجني من الشوك عنباً ، أم من العوسج تيناً، ما أسهل الكلام باسم التسامح والعدل، لكن الثمار الشوكية العملية تفضح وتعري وتكشف هذا الكلام المزوق المزور!
طرح رائع عن التسامح والاعتذار وما جاء هذا إلا لكون الكاتبة من أصحاب القلوب البيضاء
بالصدفة وقعت عيناي على مقالك اختي الكريمة أ.عائشة .. وفعلا انتِ قول وفعل .. وكم كنت اتمنى اني عرفت بوجودك هنا من قبل لأتابعك ولكن ( الجايات اكثر إن شاءالله ) اتمنى ان اراك قريبا ( مها بس في الأعياد ) دعواتي لك من الاعماق ..