طبت وطاب حضورك دائما أستاذي الكريم فقد شخصت الداء وأعطيته الدواء المناسب , فالعلاقات الاجتماعية إن لم تكن من قلوب صادقة لا تتعدى كونها مصالح شخصية تزول وتنقطع بزوال المصلحة .
كي نستطيع بناء علاقات اجتماعية تصل الأرحام وتحرص على الجيران وزيارة الأصدقاء لابد من تربية نفوسنا على التسامح وأن ندرك أن المجتمع البشري كثيرا ما يقع في الخطأ وإذا أخذنا بتلابيب كل خطأ يقع منهم ستتحول الحياة إلى غابة يصعب العيش في كنفها .
تقبل فائق ود وتقدير أخوك أبوعبدالعزيز
إن الناظر والمتأمل فى أحوالنا وفى أنفسنا وفى تعاملنا مع الله , وتعاملنا مع الآخرين يجد قصوراً بيناً و خللاً ظاهراً, يظهر في المظاهر الآتية بلأضافه لماذكرته عزيزي الكاتب .
هذه النقاط هي من اساسيات مرض القلوب في حياة الانسان :
* لانشعر بالخشوع فى صلاتنا وعبادتنا.
* عدم التأثر والتباكي عند تلاوة القرآن.
* عدم التورع عن الشبهات فى المعاملات.
* الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين.
* الجفاء وسوء الظن بين الإخوان.
* انتشار القطيعة بين الأسر.
فمتى ماأتصف بها الانسان شعربالشفاء من هذه القسوه والعادات فلابد لنا من ثقافه تساعدنا من قسوة القلوب .
موضوع رائع غني عن اضافاتي ولكن احببت ان اشاركك تقبل تقدير واحترام ابو عبدالله
دائما مبدع وقلمك متألق أخي أبو سامي فبهذه الروح التي تتمتع بها والفكر الراقي والرؤية الواضحة للعلاقات الإجتماعية السليمة إن
أخذنا بها لتخطينا جميع العقبات التي سببها الفهم الخاطىء .
يعطيك العافية على هذا المقال الرائع وننتظر المزيد من مواضيعك الرائعة
حضور متألق اخي ابو سامي ..... وحقيفه قد احسنت الاختيار بطرقك باب موضوع اقل ما يوصف بالداء الخطر والكبير ، الذي يهدد بنيان العلاقات بشتى أنواعها ،،، من قرابة في الرحم أو زمالة وصداقة للأسف أخذ يضخم ويتفشى فترة بعد فترة بدأ يأخذ مكانة في كثيراً من المجتمعات ويخرق جدار الروابط المتينة... كتب الله اجرك وحفظك الله ورعاك ولك تحياتي .
بووووووووركت أخي أبو سامي