الله يجزاك الف خير والله صادقة (الله يغفر لنا) اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي في رَمَضَان صِيامَ الصائِمينَ، وَقِيامي فيهِ قِيامَ القائِمينَ، ونَبِّهْني فيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغافِلينَ، اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ إلى مَرْضاتِكَ وَجَنّبْني سَخَطِكَ وَنقِمتِكَ، وَوَفِّقْني فيهِ لِقِرآءةِ آياتِكَ
مقاله في الصميم .. لكن نحن للاسف مازلنا نصارع ملذات الدنيا والناجح من يجتاز ويقاوم تلك الملذات ..
مقال رائع و جميل حكى بعض من الواقع وكنت أتمنى أن تطرح الكاتبة موضوعها بشكل أخر بعيداً عن تعليل أسباب الأخطاء التي يقع فيها المجتمع بسهرات المرح و غيرها .. وفي رأيي أن ما يحدث هو من ضعف الوازع الديني في الدرجة الأولى من كلا الطرفين قبل الوقوع في هذه المحظورات شكراً لكي و ننتظر جديد مقالاتك و اعتبريني من متابعي هذا العمود من ساعتي هذه.....
بداية القول الشكر والتقدير للأخت كاتبة الموضوع وأرجو تقبلها وجهة نظري حول ما ذهبت إليه في ثنايا الموضوع وألخصها فيما يلي : المشكلة أننا في مجتمعاتنا نجعل هناك سببا ً وذريعة ً لكل من يقع في المحظور في أمور الدين الإسلامي الذي أتى واضحا ً وجليا ً في كتاب الله الكريم وسنة نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم فالخلل يكمن في طريقة فهمنا للدين الإسلامي الحنيف وتساهلنا بالالتزام ببعض ما ورد في تشريعاته . وإذا سلمنا جدلا ً على سبيل المثال أن بعض الدوريات الرياضية ومجالس الحروف المتقطعة التي وردت في المقال ومجالس النساء هي ما يدعو للوقوع في محظورات الدين كالغيبة والنميمة فهذا مؤشر خطير يدل على ضعف الوازع الديني لدى أولئك الناس ونحن بهذه الطريقة نصوغ لهم هذا الضعف بإعطائهم مبررات لما قد يرتكبونه من مخالفات صريحة لنصوص الدين الإسلامي وربما يدفع البعض لانتهاك بعض المحرمات بدعوى أنه لا يستطيع تركها حتى تزول المسببات من حوله التي ربما تحتاج لزمن طويل للتخلص منها وقد يفنى المرء قبل زوالها . ومن هذا المنطلق علينا تربية أنفسنا على التحلي بالأخلاق الإسلامية والالتزام بشريعتنا الإسلامية أينما كانت وجهتنا وغرس ذلك في أبنائنا منذ الصغر .
اشكرك كثيراً اختنا الغاليه على ما تقدمين من اطروحات قيمع واثابك الله على مجهوداتك .